Skip to content

شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية المجلس الخامس

شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية

شمس الدين السفيري

Printed page ١/ ١٤٦

ليس بوجه كذاب، فأول ما سمعته يقول: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» (١) قال: أشرقت المدينة بقدومه ﷺ وسرى السرور إلى القلوب بحلوله بها.

وعن أنس بن مالك قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول لله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء.

قال البراء بن عازب: ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله ﷺ.

وسنذكر كم كان له باب في زمانه، وكم كان طوله وعرضه وارتفاعه، وغيره إن شاء الله تعالى.

وأنزل الله تعالى في مشاورة قريش في أمر النبي ﷺ ?وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ? [الأنفال: ٣٠] والمكر: التدبير، والمعنى: ويدبرون ويدبر الله خير المدبرين (٢) .