التعليق الممجد على موطأ محمد
Printed page ٣/ ٨٢
وَهَذَا هُوَ المُحْصَنُ فَإِنْ كَانَ لَمْ يُجامعها (١) إِنَّمَا تزوَّجها وَلَمْ يدخُل بِهَا أَوْ كَانَتْ تَحْتَهُ (٢) أَمَةٌ يَهُودِيَّةٌ (٣) أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ لَمْ يَكُنْ بِهَا مُحْصَناً، وَلَمْ يُرجَمْ وضُرِبَ (٤) مِائَةً. وَهَذَا هُوَ قولُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ والعامَّة من فقهائنا.
٢ - باب الإِقرار بالزناء
٦٩٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أنَّهما أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ (٥) اخْتَصَمَا إِلَى رسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا (٦) : يَا نبيَّ اللَّهِ اقضِ (٧) بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَقَالَ الآخر - وهو (٨) أَفْقَهُهُمَا - أجل (٩)