Skip to content

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري ٣٧٤ - باب الصلاة في كسوف الشمس

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

حمزة قاسم

Printed page ٢/ ٢٩٤

٣٧٤ - " بَابُ الصَّلَاةِ في كُسُوفِ الشَّمْس

"

٤٣٩ - عن أبِي بَكْرَةَ ﵁ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، حتى دَخَلَ الْمَسْجدَ، فَدَخَلْنَا، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حتى انْجَلَتِ الشَّْمسُ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ الشَّمْس والْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحدٍ، فَإذا رَأيتُمُوهُمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ ".

ــ

٣٧٤ - " باب الصلاة في كسوف الشمس "

٤٣٩ - معنى الحديث: يقول أبو بكرة ﵁: " كنا عند رسول الله فانكسفت الشمس، فقام النبي ﷺ يجرَّ رداءه "، أي قام ﷺ مسرعاً فزعاً من ذلك الكسوف؛ حتى اضطربت حركته البدنيّة، فجرّ رداءه بسبب شدة الخوف الذي أصابه، كما في حديث أسماء حيث قالت: " ففزع فأخطأ بدرع "، أي فلبس الدرع بدلاً عن الثوب، بسبب انشغال خاطره، كما أفاده الحافظ " فصلّى بنا ركعتين "، أي: فصلى بنا صلاة الكسوف في المسجد ركعتين عاديتين، كل ركعة بركوع واحد كما في حديث النعمان بن بشير " أن النبي ﷺ صلى حين كسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد ".

"قال القاري: أي من غير تعدد الركوع، وفي حديث عبد الرحمن بن سمرة " فصلّى ركعتين وأربع سجدات " أخرجه النسائي " حتي انجلت الشمس "، أي استمر يصلي حتى ظهرت. " فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد " أي: لموت كبير أو حدوث أمر عظيم كما يزعمه الجاهليون " فإذا رأيتموهما " مكسوفين " فصلوا " أي: فعليكم بالصلاة والدعاء حتى ينجليا.

الحديث: أخرجه أيضاً النسائي.