Skip to content

مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين عدوه ربع العلم أو ثلثه أو نصفه

مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٩٠

فأُتي، فقيل له: أما صدقتك فقد قبلت، أمّا الزانية فلعلها أن تستعف بها عن زناها، ولعلَّ الغني يعتبر، فينفق ممّا أعطاه الله، ولعلَّ السارق يستعف بها عن سرقته" (١).

٥ - اهتمام العلماء بأمر النيّات:

ومما يدلّ على فضل النيّات اهتمام العلماء على اختلاف تخصصاتهم بأمرها، فالنيّات تشكل مباحث هامّة في علم: الأخلاق، والفقه، والأصول، والتوحيد، واعتنى بها شراح الحديث ومفسّرو القرآن.

ومما يدلّ على تعظيمهم لأمرها اعتناؤهم بالحديث الذي يعتبر الأصل في موضوع النيّات: حديث "إنَّما الأعمال بالنيّات" (٢)، وقد تواتر النقل عن الأئمة الأعلام بعموم نفعه وعظم موقعه، قال أبو عبيد: "ليس في الأحاديث أجمع ولا أغنى ولا أنفع ولا أكثر فائدة منه".

عَدْوه ربع العلم أو ثلثه أو نصفه:

واتفق العلماء أمثال الشافعي وأحمد وابن المديني (٣) وأبي داود (٤) والدارقطني (٥) والبيهقي (٦) وغيرهم على عدّه ربع الِإسلام أو ثلثه أو نصفه.