Printed page ٦٩٢
الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس" (١).
ويقول الفضيل ﵀: "يكون شغلك في نفسك، ولا يكون شغلك في غيرك، فمن كان شغله في غيره فقد مُكِرَ بهِ" (٢).
وقال السري السقطي (٣) ﵀: "ومن علامة الاستدراج العمى عن عيوب النفس" (٤).
وقال بكر بن عبد الله المزني (٥): "إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مُكِرَ به" (٦).
وعن محمد بن سيرين ﵀ قال: "التقي عن الخطائين مشغول، وإن أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس" (٧).
ويقول الحسن ﵀: "والله للغيبة أسرع في دين المؤمن من الآكلة (٨) في