Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة رابعا: ما يستثنى من السمعة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٦٦٤

قصده، ومن كان بخلاف ذلك، فالإخفاء في حقه أفضل، وعلى ذلك جرى عمل السلف، فمن الأول حديث حماد بن سلمة (١) عن ثابت (٢) عن أنس قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يقرأ ويرفع صوته بالذكر، فقال: "إِنَّهُ أَوَّابٌ" قال: فإذا هو المقداد بن الأسود أخرجه الطبري (٣).

ومن الثاني حديث الزهري عن أبي سلمة (٤) عن أبي هريرة قال قام رجل يصلي، فجهر بالقراءة، فقال له النبي ﷺ: «لا تسمعني، وأسمع ربك» أخرجه أحمد (٥)، وابن أبي خيثمة (٦)، وسنده حسن" (٧).