Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة المبحث السابع: لبس الحق بالباطل وكتمانه

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٦٤٦

قال: "وهذا في العلم الذي يلزمه تعليمه إياه ويتعين عليه فرضه؛ كمن رأى كافرًا يريد الإسلام يقول: علموني ما الإسلام؟ وما الدين؟ وكمن يرى رجلًا حديث العهد بالإسلام لا يحسن الصلاة وقد حضر وقتها، يقول: علموني كيف أصلي؟ وكمن جاء مستفتيًا في حلال أو حرام يقول: أفتوني وأرشدوني، فإنه يلزم في مثل هذه الأمور أن لا يمنعوا الجواب عما سألوا عنه من العلم، فمن فعل ذلك كان آثمًا مستحقًّا للوعيد والعقوبة.

وليس كذلك الأمر في نوافل العلم التي لا ضرورة بالناس إلى معرفتها" (١).