Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ٤ - ولما كان لعمل القلب عظيم المكانة عند الله جعله على رأس صفات عباده الصالحين في أكثر من موضع في كتابه، ومن ذلك

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٥٩

ب) قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١، ٢].

فجعل الله ﷾ على رأس صفات المؤمنين في أول سورة المؤمنون الخشوع في صلاتهم.

نقل الطبري ﵀ عن الحسن (١) في معنى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، قال: "كان خشوعهم في قلوبهم، فغضوا بذلك البصر، وخفضوا به الجناح" (٢).

أي: جعلوا أبصارهم في موضع سجودهم، واستحضروا عظمة الوقوف بين يدي الله، فخفضوا الجناح له من هيبته في قلوبهم (٣).

وقال ابن كثير (٤) ﵀: