وسينصر من ينصرُها، وكان قوله دائمًا لمن يرغب في التعاون معه: النصر مع الصبر على دعوة التوحيد وعلى نشرها، قال ذلك لابن معمر أمير العيينة: "إني أرجو إن أنت قمتَ بنصر لا إله إلا الله أن يُظهرَك الله وتملك نجدًا وأعرابها" (١).
وهذا مثال آخر تظهر فيه نظرة الشيخ الثاقبة ورؤيته الصادقة المتفائلة بأن المستقبل والنصر والتمكين لمن ينشر دعوة التوحيد خالصة لوجه الله.
ودخل محمد بن سعود على زوجته (٢) فأخبرته بمكان الشيخ، وقالت له: إن هذا الرجل ساقه الله إليك، وهو غنيمة، فاغتنم ما خصَّك الله به، فقبل قولها، ويظهر في هذا الموقف أثر المرأة الصالحة على زوجها وبركة مشورتها، ثم دخل عليه أخوه ثنيان (٣) وأخوه مشاري (٤)، وأشاروا عليه بمساعدته ونصرته، وألقى الله ﷾ في قلبه للشيخ