Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة الفرع الثاني: أثر عمل القلب على تعليمه للناس الخير وعلى رأس ذلك التوحيد، وإنكاره للشرك أينما حل، وما تركه للأمة من مؤلفات.

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٣١٢

فكتب سليمان هذا إلى عثمان بن معمر يأمره بقتل الشيخ أو إجلائه عن بلده، وشدَّد عليه، وهدَّده بقطع ما كان يبعث به إليه من خراج.

فلما ورد كتابه على عثمان عظم الأمر في عينه، وعز عليه مخالفة أمير الأحساء، فأمر الشيخ بالخروج من العيينة.

فخرج الشيخ منها محفوفًا برعاية الله سنة (١١٥٧ هـ) أو (١١٥٨ هـ)، وتوجه إلى الدرعية، حيث كان له أنصار وتلاميذ، فنزل أول ليلة على عبد الله بن سويلم (١)، ثم انتقل في اليوم التالي إلى دار تلميذه الشيخ أحمد بن سويلم (٢)، ثم كان اللقاء بينه وبين الإمام محمد بن سعود (٣) أمير الدرعية، وهنا بدأ عصر جديد للدعوة، ومن ثم الظهور والتمكين.

يقول الدكتور صالح العبود (٤): "ولما توفي والده عام ١١٥٣ هـ أعلن الدعوة إلى