Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ثالثا: تعريف القلب في اللغة والاصطلاح

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٣٠

القول الثاني: في الدماغ، ونسب إلى الأحناف (١)، والرواية الثانية عند الإمام أحمد، وهي المنصوص عليها عنه (٢)، وهو قول الأطباء (٣).

أدلة أصحاب القول الأول:

يقول أصحاب القول الأول: جاءت النصوص الكثيرة في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ في النص صراحة على أن العقل في القلب، وأُسِندَ إلى القلب العمى، والفقه، والإيمان، ومرض النفاق، وغير ذلك من الأمور التي أخبر بها ﷾، وأسندها إلى القلب ولم يسندها إلى الدماغ، فدل ذلك على أن العقل في القلب، وهذه بعض الأدلة على إثبات ذلك:

الدليل الأول: قول الله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ [الحج: ٤٦].