Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة الفرع الأول: أثر عمل القلب في طلبه للعلم

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٢٨٥

على التفسير إقبالًا كليًّا منقطع النظير.

• ناظر واستدل وهو دون البلوغ.

• أفتى في سن السابعة عشرة من عمره.

• بدأ درس التفسير بالجامع الأموي وهو ابن ثلاثين سنة، واستمر سنين متطاولة.

• حَجَّ مرة واحدة سنة (٦٩٢ هـ) أي: وعمره (٣١) سنة، وبعد عودته من الحجِّ آلت إليه الإمامة في العلم والدين.

• نشر العلم في: دمشق، ومصر، والقاهرة، والإسكندرية (١)، وفي سجونها، وفي الثغر (٢)، والجامع الأموي (٣).

• دَرَّس بالمدرسة الحنبلية في شعبان سنة (٦٩٥ هـ).

• أول رحلاته إلى مصر في القاهرة والإسكندرية، مرتان سنة (٧٠٠ هـ)، ثم عاد