Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ثالثا: أقوال العلماء في التقوى

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٢٤٩

شوك؟ "، قال: نعم، قال: "فكيف صنعت؟ "، قال: إذا رأيتُ الشوك عدلت عنه، أو جاوزته، أو قصرت عنه، قال: "ذاك التقوى" (١).

وقال الحسن عليه رحمة الله: "المتقون اتَّقَوا ما حرم الله عليهم، وأدوا ما افترض عليهم" (٢).

وقال عمر بن عبد العزيز (٣) ﵀: "ليس تقوى الله بصيام النهار، ولا بقيام الليل، والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرًا، فهو خير إلى خير" (٤).

وقال ميمون بن مهران (٥) ﵀: "المتقي أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه" (٦).