Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ثالثا: أقوال العلماء في الرضا

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٢٢٣

به ناطقًا، فهو على لسانه لا على حاله" (١).

ويقول أيضًا: "الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العارفين، وحياة المحبين، ونعيم العابدين، وقرة عيون المشتاقين" (٢).