Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة الفرع السابع: المحاسبة، والمجاهدة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ١٩٦

أضاع نفسه، [وغبن] (١) مع ذلك .. تجده حافظًا لماله، مضيعًا لدينه" (٢).

وعن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسكم قبل أن توزنوا؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحُاسِبوا أنفسَكم اليومَ، وَتَزَيّنوا للعرض الأكبر؛ يومئذٍ تُعرَضون لا تخفى منكم خافية" (٣).

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: ٦٩].

قال البغوي ﵀ في تفسيره لهذه الآية: " ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ الذين جاهدوا المشركين لنصرة ديننا، ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ لنثبتنهم على ما قاتلوا عليه، وقيل: لنزيدنهم هدى كما قال: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: ٧٦]،