وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (١) ﵀: "وسمي دين الإسلام توحيدًا؛ لأن مبناه على أن الله واحد في ملكه وأفعاله لا شريك له، وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له، وواحد في إلهيته وعبادته لا ند له، وإلى هذه الأنواع الثلاثة ينقسم توحيد الأنبياء والمرسلين الذين جاؤوا به من عند الله، وهي متلازمة، كل نوع منها لا ينفك عن الآخر" (٢).
وعرفه الشيخ صالح آل الشيخ (٣) حفظه الله بقوله: "التوحيد هو: اعتقاد أن الله جل وعلا واحد في ربوبيته لا شريك له، واحد في إلهيته لا ند له، واحد في أسمائه وصفاته لا مِثْل له ﷾، قال جل وعلا: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]، وذلك يشمل أنواع التوحيد جميعًا، فالتوحيد إذن: هو اعتقاد أن الله