Skip to content

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية [كتابة القرآن في عهد النبي ﷺ]

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر الهوريني

Printed page ٦٦

كما قالوا: بُدئَتْ الرسائل بعبد الحميد، وخُتمت بابن العميد (١).

[كتابة القرآن في عهد النبي ﷺ

-]:

وكان الصحابة ومَن تبعهم قبل أن يكثر الكاغِد -أي الورق الذي كان يُجلب من الهند- يكتبون آيات القرآن وغيرها على عَسِيب السَّعَف (وهو الأصل العريض من جريد النخل) وعلى الألواح من أكتاف الغنم وغيرها من العظام الطاهرة والخِرق والأَدَم (أي الجلود مثل ورق الغزال)، فقد جُمع بعض آيات القرآن منها.

وفي "البخاري" لما نزلت آية: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] قال ﵇ للبراء بن مَعْرور (٢): "ادْعُ لي زيدًا, ولْيجىءَ باللَّوح والدَّواةِ والكَتِفِ .. إِلخ" (٣). ورُوِىَ أن عثمان بَعَثَ إِلى أُبىّ بن