Skip to content

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية الخاتمة [التفريق بين النقط والشكل بعد عصر الحجاج بن يوسف الثقفى]

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر الهوريني

Printed page ٤٠٩

قلت: نَعَمْ، إِلا أنها خاصة بالحرف الموقوف عليه لتدل على تشديده أو تخفيفه، أو حركة النقل أو الإِشْمام، ومع ذلك فهي مهجورة الاستعمال.

ومثلها الرموز التي كانوا يضعونها في المصاحف علامات للتجويد والوقوف، فليست مما يُستعمل في كتب العلوم العامة.

[التفريق بين النقط والشكل بعد عصر الحجاج بن يوسف الثقفى]:

وذكر ابن خَلِّكان (١) في ترجمة الحجَّاج (٢) ما حكاه أبو أحمد العسكري (٣) في كتاب (التصحيف) أن الناس غبروا (٤) يَقْرءُون في مصحف عثمان بن عفان ﵁ نَيِّفًا وأربعين سنة إِلىَ أيام عبد الملك بن (٥)، ثم كَثُر التصحيف، وانتشر بالعراق، ففزع الحجاج بن يوسف (٦) إِلى كُتَّابه، فسألهم أن يضعوا علاماتٍ لهذه الحروف المشْتَبَهة، فيُقال: إِن نصر بن عاصم (٧) قام بذلك، فوضع النَّقْط أَفرادًا وأَزواجًا، وخالف بين أماكنها،