المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية
"جَبَّار" و"درَّاك" (١).
ووجود الهمزة المشددة ممدودة في حَشْو الكلمة من النوادر.
وتحذَف ألف المدّ التي بعد الألف المشدَّدة خطًّا كما تحذف من "مَآل" و "مَآب"، لا أنَّ الهمزة هى المحذوفة على ما هو مقتضى القاعدة السابقة (٢).
وقيل: لا تُحذف، بل تكتب ويجتمع ألفان كما في "الهَمْع" (٣).
وقد رأيتها مرسومة بألفين في بعض نسخ "الدُّرَّة" في هذا الشِّعْر يذم الخمر بقوله:
سَأَّلةٌ للفَتَى ما لَيس في يَدِه ... ذَهَّابَةٌ بِعُقُولِ القَوم وَالمَالِ (٤)
وتُرسم ألفًا لا ياءً في وصف المكان بالمُطمَأنّ فيه.
[٢] [إِذا سبقها كسر ترسم ياء "رئاء - مئر - فئة - ناشئة
"]:
وترسم ياءً إِن سبقها كسْر، نحو: "رِئَاء" و"رِئَال" (جمع "رَأْل" ولد النعامة)، و"مِئَر" جمع "مِئْرَة" (وهي النميمة) (٥)، و"فِئَة" و"مِائَة" و"رِئَة" و"نَاشِئَة" و"الخَاطِئَة" و"الوِئَام".
[تَرْيِئة، تَرْوِئَة]:
وقد يكون قبلها ياء، مثل: "سَيِّئَة" و"التَّرْيِئَة"، أو واوًا، مثل "رَوَّأَ في الأمر تَرْوِئَة وتَرْوِيئًا" (٦).