Skip to content

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم قصة شيبة بن عثمان العبدري وإسلامه بعد قصده الغدر بالرسول ﷺ:

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

حسن بن محمد مشاط

Printed page ٦٨١

وأيمن ابن أمّه والعبدري ... شيبة رام غدر خير مضر

وهو الذي نادى بأمر رسول الله ﷺ، وكان عالي الصوت: (يا معشر الأنصار، يا معشر أصحاب السّمرة) كما تقدم.

(وفضله) أي: فضل بن العباس، أضيف إليه؛ لأنّه أكبر أولاده، وبه كان العباس يكنى، وهو من أبهى قريش، ومن ثمّ قيل: من أراد البهاء والسخاء والفقه.. فليأت دار العباس، فالبهاء للفضل، والسخاء لعبيد الله، والفقه لعبد الله.

و (أسامة) بن زيد، الحب بن الحب (الأكياس) جمع كيّس بتشديد الياء المكسورة، صفة مدح لأولئك السادة، بمعنى الظرفاء العقلاء، ومن أجل ذلك ثبتوا، فكان ثباتهم وثبوتهم مع رسول الله ﷺ مظهرا من مظاهر كياستهم.

(وأيمن ابن أمه) أي: ابن أم أسامة؛ لأنّ أيمن بن عبيد وأسامة، أمهما بركة الحبشية مولاته ﵊، وقتل يومئذ كما قاله ابن إسحاق، يعني: بعد أن ثبت.

قصة شيبة بن عثمان العبدري وإسلامه بعد قصده الغدر بالرسول ﷺ:

(و) ممّن ثبت: (العبدري) «١» المنسوب إلى بني عبد الدار واسمه (شيبة) بن عثمان بن أبي طلحة بن