Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٢١٥

قد كان بعدك أنباء وهنبثة ... لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب

[البسيط] وذكر لها ابن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره في السيرة أبياتا مرثية في النبي ﷺ منها:

لفقد رسول اللَّه إذ حان يومه ... فيا عين جودي بالدّموع السّواجم

[الطويل] وفي السيرة، من رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن يحيى وغيرهم، عن قتل حمزة، وقال: فأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها. فلقيها الزبير، فقال: أي أمة، إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك أن ترجعي. قالت: ولم، وقد بلغني أنه مثّل بأخي، وذلك في اللَّه، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرنّ وأحتسبن إن شاء اللَّه، فجاء الزبير فأخبره، فقال: خلّ سبيلها. فأتت إليه واستغفرت له ثم أمر به ودفن.

ومما رثت به صفية النبي ﷺ:

إنّ يوما أتى عليك ليوم ... كوّرت شمسه وكان مضيئا

[الخفيف]

١١٤١٢- صفية بنت عبيدة

بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.

ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكانت وفاتها في سنة اثنتين من الهجرة.

١١٤١٣- صفية بنت عبيد

بن أسد بن أبي علاج الثقفية، زوج الحارث بن كلدة.

تقدم في ترجمته أنه أسلم وصحب. وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد- أنّ الحارث وهبها لصفية فزوّجتها عبدها عبيدا.

١١٤١٤- صفية بنت عبيد

بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية. كانت زوج شماس بن عثمان بن الشريد، ذكر ذلك البلاذري.

١١٤١٥- صفية بنت عطية

روى عنها غياث بن عبد العزيز، وهي جدّته، حديثها عند أبي داود، من رواية أبي بحر البكراوي، عنه، عنها: دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب ... الحديث.