Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١١٤٢٥- صفية بنت أبي عبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٢١٨

روى حديثها النّسائيّ، وابن أبي عاصم، من طريق عقيل، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة وكانت في حجر رسول اللَّه ﷺ، قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه من يموت بها أشفع له يوم القيامة وأشهد له» . قال ابن مندة: رواه صالح عن أبي الأخضر، عن الزهري، فقال: كانت يتيمة في حجر عائشة.

قلت: ولا منافاة بين الروايتين، فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي ﷺ تكون في حجر النبيّ ﷺ، على أنّ صالح بن أبي الأخضر ضعيف. وقد رواه يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن صميتة- امرأة من بني ليث يحدّث أنها سمعت ... فذكره.

وزاد فيه: قال الزّهريّ: ثم لقيت عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصّميتة. هذه رواية ابن وهب عن يونس، وهي موافقة لرواية عقيل، ورواه عتبة عن يونس، فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد اللَّه والصّميتة. ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري: فقال: عن عبيد اللَّه عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي ﷺ.

القسم الثاني

١١٤٢٥- صفية بنت أبي عبيد

الثقفية «١» ، زوج عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب.

تقدم نسبها في ترجمة والدها.

ذكرها أبو عمر، فقال: لها رواية، روى عنها مولى ابن عمر، كذا قال، وظاهر قوله:

لها رواية- أنها عن النبيّ ﷺ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد، فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي ﷺ. وروت عن أزواجه، وكذا قال ابن سعد. أمّها عليلة بنت أسيد بن أبي العاص أخت عتّاب أمير مكة. وقال ابن مندة: أدركت النبيّ ﷺ. وروت عن عائشة وحفصة، ولا يصح لها سماع عن النبي ﷺ. وقال الدار الدّارقطنيّ: لم تدرك النبيّ ﷺ، قاله عقب حديث أورده في كتاب الوتر من السنن، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أمه، عن أم سلمة