Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٣٨

١٠٨٨٤- أنيسة بنت خبيب

«١» ،

بمعجمة وموحدتين مصغرا، ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.

روت عن النبي ﷺ: روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف.

قال ابن سعد: أسلمت وبايعت النبي ﷺ، وحجت معه. وقال ابن حبّان: لها صحبة. وقال ابن السكن وأبو عمر: تعد في أهل البصرة.

قلت:

حديثها عند أحمد، والنسائي، وابن خزيمة، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي، وهو: كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنّبيّ ﷺ ... الحديث.

وفي بعض طرقه: «إذا أذن ابن أمّ مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» ، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري.

وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت:

كن جواري الحي ينتهين بغنمهنّ إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن: أتحبين أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.

ووقع في «تهذيب الكمال» : يقال لها صحبة، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم.

١٠٨٨٥- أنيسة بنت رافع

بن المعلى بن لوذان الأنصارية «٢» من بني بياضة.

بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.

١٠٨٨٦- أنيسة بنت

رهم، ويقال رقيم الأنصارية «٣» ، من بني خطمة.

بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.

١٠٨٨٧- أنيسة بنت ساعدة

،

من بني عمرو بن عوف «٤» .

بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير. وقال الذهبيّ: هي أخت