الإصابة في تمييز الصحابة
بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
القسم الثاني
١٠٨٩٩- آمنة بنت العباس بن عبد المطلب
بن هاشم الهاشمية.
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب، فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور.
١٠٩٠٠- أسماء بنت زيد
بن الخطاب «١» العدوية.
قال ابن مندة: لها رؤية، روى حديثها محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد اللَّه بن عمر عنها.
قلت: وليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية، فإنّ
الحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن حنظلة- أنّ النبي ﷺ أمر بالوضوء لكل صلاة، فشقّ عليه فأمر بالسواك ... الحديث.
أخرجه أبو داود. نعم يدلّ على أنها من أهل هذا القسم أنّ والدها استشهد باليمامة بعد النبيّ ﷺ بقليل، وكانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إذا ولدوا ليبرك عليهم النبي ﷺ.
١٠٩٠١
-
أمة اللَّه بنت أبي بكرة «٢» الثقفي
.
قال أبو عمر: مذكورة في الصحابة، روى عنها عطاء بن أبي ميمونة، تعد في أهل البصرة. وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : هي بايعت.
قلت: لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم.
١٠٩٠٢- أمة اللَّه بنت حمزة بن عبد المطلب
،
تكنى أم الفضل.
قيل: هي أمامة الماضية. وقيل أختها، فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة، فإنّي لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب، فذكرتها في هذا القسم.