وأخرج ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، من طريق حسين «١» بن أبي لبابة، قال:
هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة، فخرج أخواها: عمارة والوليد، فكلّما رسول اللَّه ﵌ فيها، فنقض اللَّه العهد الّذي كان بينهم في النساء خاصة، ونزلت الآية التي في سورة الامتحان.
٦١٧٨- عبد اللَّه بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي:
مات أبوه في عهد النبي ﵌ كما سيأتي في ترجمته في الكنى، فهو من أهل هذا القسم، لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبي ﵌ فيحنّكهم ويدعو لهم.
وقد روى هو عن أبيه، وأرسل عن النبي ﵌.
روى عنه ابنه المنيب، وابن ابنه عبد اللَّه بن المنيب، وصالح بن كيسان، وآخرون.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: كنيته أبو رملة. وله شيخ آخر يقال له عبد اللَّه بن أبي أمامة البلوي، فرّق بينهما البخاري، وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر أنهما اثنان.