الإصابة في تمييز الصحابة
كادت وبيت اللَّه نار محمّد ... يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق
سلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق «١»
[الطويل] وكأنه كان كما قال [ابن سعد، ثم] «٢» تاب بعد ذلك وانصلح حاله.
٤١٨٣- الضحاك بن ربيعة
«٣» :
ويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر: له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ.
قلت: تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.
٤١٨٤- الضحاك بن زمل الجهنيّ
«٤» :
يأتي في عبد اللَّه بن زمل.
٤١٨٥- الضحاك بن سفيان
«٥» :
بن الحارث بن زائدة بن عبد اللَّه بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان «٦» ، وقالوا جميعا: عقد له النبي ﷺ راية.
وقال وثيمة في الرّدّة: كان صاحب راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه، قال: فشتموه وهمّوا به، فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره:
لقد جرّ الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدّهر باق
[الوافر]