الإصابة في تمييز الصحابة
قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال العسكريّ: قال بعضهم: إن له صحبة.
وقال ابن عبد البرّ في آخر ترجمة ربيعة الجرشي: أما ربيعة بن يزيد السلميّ فكان من النواصب يشتم عليّا. قال أبو حاتم: لا يروى عنه ولا كرامة، ومن ذكره في الصّحابة لم يصنع شيئا. انتهى.
وقد استدركه ابن فتحون، وأبو علي الغساني، وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاريّ.
٢٦٤٢- ربيعة الأجذم الثقفي
«١»
: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ ﵌. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع.
٢٦٤٣- ربيعة الجرشي:
هو ابن عمرو- تقدم.
٢٦٤٤- ربيعة السّعديّ:
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب»
«٢»
٢٦٤٥- ربيعة القرشيّ
«٣»
: ذكره ابن أبي خيثمة، وقال لا أدري من أي قريش هو.
وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق جرير عن عطاء بن السّائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين، ورأيته واقفا في ذلك الموقف، فعرفت أنّ اللَّه وفقه لذلك.