الإصابة في تمييز الصحابة
ألا من مبلغ عنّي ربيعا ... فما أحدثت في الحدثان بعدي
أبوك أبو الفعال أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد
بني أمّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد
تهكّم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد
«١» [الوافر]
قال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ ﵌، فقال: يا رسول، أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟ قال: «نعم» .
فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل:
اقتصّ، فقال: قد عفوت.
قلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول اللَّه ﵌ بغلة أو ناقة.
ورأيت له رواية عن أبي الدّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عمّر في الإسلام.
٢٦٣٩- ربيعة بن نيار
«٢»
: له صحبة. قال الطبراني: واستدركه ابن فتحون.
٢٦٤٠- ربيعة بن وقاص
«٣»
: روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ ﵌، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث.
قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: وإسناده ضعيف.
٢٦٤١- ربيعة بن يزيد السلميّ»
: