تهذيب الأسماء واللغات
٨٦٦ - أبو معبد الخزاعى، وأم معبد الخزاعية:
التى قال النبى ﷺ وأبو بكر، رضى الله عنه، عند خيمتها: أسلما جميعًا وهاجرا. ذكره فى تاريخ دمشق فى باب صفة النبى ﷺ.
٨٦٧ - أبو معتمر بن عمرو بن رافع:
روى عن عمرو بن جلدة. روى عنه ابن أبى ذؤيب، ذكره فى المختصر فى أول التفليس، حديثه فى سنن أبى داود، وتحقق منه.
٨٦٨ - أبو معشر الدارمى الصحابى:
مذكور فى المهذب فى الشهادة للولد والوالد.
٨٦٩ - أبو منصور البغدادى الأستاذ:
كان شيخ إمام الحرمين فى الفرائض وإمامهم، تكرر ذكره فى الروضة فى الوصايا وغيرها، وذكره فى الوسيط أيضًا فى الوصايا فى أواخر الباب الثانى.
٨٧٠ - أبو المنهال:
فى المختصر، عن ابن عباس، رضى الله عنه. روى عنه عبد الله بن أبى كثير. ذكره فى باب السلف والرهن.
٨٧١ - أبو موسى الأشعرى، رضى الله عنه (١) :
تكرر فيها. هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن بكر بن عامر بن عذر بن وايل بن ناجية بن جماهر بن الأشعر، هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو موسى الأشعرى الصحابى الكوفى، رضى الله عنه. وأم أبى موسى طيبة بنت وهب، امرأة من عك، أسلمت وتوفيت بالمدينة.
قدم على رسول الله ﷺ مكة قبل هجرته إلى المدينة فأسلم، ثم هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى رسول الله ﷺ مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فأسهم لهم منها، ولم يسهم منها لأحد غاب عن فتحها غيرهم.
قال الحافظ أبو بكر بن أبى داود السجستانى فى كتابه شريعة القارىء: لأبى موسى مع حسن صوته فضيلة ليست لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ، هاجر ثلاث هجرات، هجرة من اليمن إلى رسول الله ﷺ بمكة، وهجرة من مكة إلى الحبشة، وهجرة من الحبشة إلى المدينة. قال غيره: واستعمله رسول الله ﷺ على زبيد، وعدن، وساحل اليمن، واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، على الكوفة والبصرة، وشهد وفاة أبى عبيدة بالأردن،