Skip to content

تهذيب الأسماء واللغات حرف الميم

تهذيب الأسماء واللغات

النووي

Printed page ٢/ ٢٦٧

ولم يهاجر، ولم يزل مقيمًا بمكة إلى أن مات، رضى الله عنه. قال ابن قتيبة: أسلم أبو محذورة بعد حنين، وبقى الأذان بمكة فى أبى محذورة وأولاده قرنًا بعد قرن إلى زمن الشافعى.

وفى سنن أبى داود وغيره فى حديث الأذان، أن أبا محذورة كان لا يَجِزّ نَاصِيَتَهُ ولا يفرقها؛ لأن النبى ﷺ مسح عليها. وفى رواية الشافعى فى الأم، وغير الشافعى، عن أبى محذورة، أن النبى ﷺ علمنى الأذان، ثم أعطانى صرة فيها شىء من فضة، ثم وضع يده على ناصيتى، ثم أمرها على وجهى، ثم ثدييى، ثم على كبدى، ثم بلغت يده سرتى، ثم قال رسول الله ﷺ: “بارك الله فيك وبارك عليك”.

٨٥٩ - أبو محمد الأصطخرى:

من أصحابنا، مذكور فى الروضة فى باب السرقة.

٨٦٠ - أبو محمد الجوينى:

تكرر فى الروضة والوسيط.

٨٦١ - أبو محمد البافى:

تكرر فى الروضة، فذكره فى شروط الصوم. من غرائبه قوله فى تفسير يوم الشك: ينقل من الروضة.

٨٦٢ - أبو مخلد البصرى:

من أصحابنا، تكرر فى الروضة، وذكره فى أول الخلع، هو بالخاء المعجمة.

٨٦٣ - أبو مرثد الغنوى الصحابى (١) :

فى المهذب فى التعزية.

٨٦٤ - أبو مرزوق التجيبى (٢) :

مذكور فى المهذب فى فصل نكاح المحلل. هو التجيبى، بضم التاء المثناة فوق وكسر الجيم، ومن أهل اللغة والمحدثين من قال: هو بفتح التاء، والمشهور الضم، منسوب إلى تجيب، قبيلة معروفة، وهو مصرى تابعى ثقة.

قال أحمد بن عبد الله العجلى:

روى عن حبيش الصنعانى. روى عنه يزيد بن أبى حبيب، ولا يعارض هذا قول ابن أبى حاتم، سمعت أبى يقول: هو مجهول؛ لأنه لم يجرح فيه، بل قال: لا أعرفه، وقد عَرفه غيره.

٨٦٥ - أبو مسعود الصحابى الأنصارى البدرى (٣) :

تكرر فى المختصر، وذكره فى المهذب فى آخر باب ما يجوز بيعه، وفى صفة الأئمة، وفى صلاة العيدين، وفى اختلاف الزوجين فى الصداق، وفى الشهادات.