Skip to content

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي المطلب الثالث: من يستحق من الوقف والوصية للصوفية

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٦٣

لبعضِ مَن أُدرِجَ في الصَّحابةِ ممَّنْ لَا فِقْهَ لهُ، وإنْ كانَ أكثرَ فضلًا وفخرًا وأكبرَ ذِكرًا وقدرًا.

وكذلك لَو وَصَّى للشافعيَّة، صُرِفَ إلى ابنِ الأنصاري (١) وَلا يُصرفُ للطَّحاوِي (٢) وأَبي يَعلى الفرّاء (٣) وأمثالِ ذلك.

ثُمَ إنَّ المال مَطيَّة الطغيان والافْتِتَانِ، وسببُ يُتَوَصَّلُ بهِ إلى العصيان.

قال اللَّهُ تعالى ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٤).

وقالَ تَعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ (٥).