وقال محمد بنُ علي (١) -أحَدُ المشايخِ-: التَّصوُّف أخلاقٌ كَريمةٌ (٢).
وقال أستاذُ الطائفةِ الجُنَيْدُ بنُ محمدٍ الفَقَيه (٣): التصَوّفُ ذِكرٌ معَ اجتماعٍ، وَوَجْدُ مع اسْتماعٍ، وعَمَلٌ مع أتَّباعٍ (٤).
المطلب الثاني: في حقيقةِ الصُّوفيِّ
، والكلامِ فيه في مَقامَين:
أحدُهما: في النِّسبةِ.
والثاني: في بَيانِ من تَصْدُقُ عَلَيْهِ النِّسبَةُ.
المقام الأول: النِّسبةُ
.
قَالَ الأستاذُ القُشَيْريُّ: كانَ الناسُ بَعْدَ النبيِّ يُسَمَّوْنَ بالصحَّابَةِ؛ إذْ لا فَضيلةَ فَوْقَها، ثم من أدْرَك الصحَّابَةَ يُسمَّوْن تابِعين، ثم أتباعُ التَّابعين، ثم