Skip to content

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي المطلب الثاني: في حقيقة الصوفي المقام الأول: النسبة

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٣٧

وقال محمد بنُ علي (١) -أحَدُ المشايخِ-: التَّصوُّف أخلاقٌ كَريمةٌ (٢).

وقال أستاذُ الطائفةِ الجُنَيْدُ بنُ محمدٍ الفَقَيه (٣): التصَوّفُ ذِكرٌ معَ اجتماعٍ، وَوَجْدُ مع اسْتماعٍ، وعَمَلٌ مع أتَّباعٍ (٤).

المطلب الثاني: في حقيقةِ الصُّوفيِّ

، والكلامِ فيه في مَقامَين:

أحدُهما: في النِّسبةِ.

والثاني: في بَيانِ من تَصْدُقُ عَلَيْهِ النِّسبَةُ.

المقام الأول: النِّسبةُ

.

قَالَ الأستاذُ القُشَيْريُّ: كانَ الناسُ بَعْدَ النبيِّ يُسَمَّوْنَ بالصحَّابَةِ؛ إذْ لا فَضيلةَ فَوْقَها، ثم من أدْرَك الصحَّابَةَ يُسمَّوْن تابِعين، ثم أتباعُ التَّابعين، ثم