Printed page ٣٥
-المُتَوصّلُ إلى طريقهم-:
"يُقالُ له مُتَصوّف، والجَمَاعةُ مُتَصَوِّفة" (١).
قال: وليس لهذا الاسمِ من جهةِ العَرَبِيَّة قياسٌ ولا اشتقاق، ولا ظهرَ فيه أثرٌ، فهو لَقَبٌ (٢).
فهذا الكلام عليه من حيث الوَضْعُ العُرْفيُّ، المصطلحُ عليه. وأمَّا أقْوالُ الناسِ في ذلِكَ، فَفيهِ مقالات:
قال أبو عثمان، سَعيدُ بنُ إسماعيلَ (٣) -أحدُ أكابرِ هذِهِ الطّائفةِ-:
التَصَوُّفُ: الصُّحْبةُ مع اللَّه بحُسن الأدّبِ ودَوَام الهَيْبَبةِ والمُراقَبةِ، والصُّحْبَة مع رسول اللَّه باتَّباعِ سُنَّته ولُزومِ ظاهِرِ العِلْمِ (٤)