Skip to content

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي مقدمة التحقيق تحليل مادة الرسالة التي ننشرها

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٢١
Editor's text

صنفوا في باب الصوفية، وعقد أبوابًا في رسالتنا للبحث في مبادئ الصوفية حيث اتكأ على "الرسالة القشيرية" واقتبس منها عشرة آراء لكبار فقهاء الصوفية عرضها بشكل ميسر بسيط.

وحول حقيقة الصوفي والكلام فيه، فقد تناول مؤلفنا، النسبة إلى التصوف، وبيان من تصدق عليه النسبة، وقرَّر بأن البدع واختلاف الفرق الإسلامية بعد سنة ٢٠٠ هـ، هي التي أخرجت التصوف عن أُصوله ومعناه (١).

وحتَّى ينجح في إقناع قارئ الرسالة أو مسامعها، فقد استشهد بأكثر من عشرين رأيًا لفقهاء من الصوفية من أهل الطريق وأصحاب العلم والتحقيق (٢)، وملخص ما انتهى إليه، أن الصوفي في العرف العام، هو من اتصف بالصفات المحمودة في الشرع، وتخلق بالأخلاق الممدوحة، وإن بَعُد فيها الطبع، معرض عن الدُّنيا، مقبلٌ على الآخرة، سالك الطريق التي هي أولى بالمرء".

وأما في العرف الخاص، فإن الصوفي من يلبس لبسة مخصوصة من دلق (٣) أو فرجيه (٤)، وله عمامة، يرخي منها عذبة قصيرة من قدامه، ويحضر