Skip to content

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين مقاصد التظاهر في أرض الحرمين

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٦٥

فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهمّ إنّي أعوذ بك من المأثم والمغرم)) فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال: ((إنّ الرّجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف)).

قال الإمام مسلم ﵀ (ج١ ص١٢٨): حدّثنا محمّد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا أبوخالد يعني سليمان بن حيّان، عن سعد بن طارق، عن ربعيّ، عن حذيفة. قال: كنّا عند عمر فقال: أيّكم سمع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه. فقال: لعلّكم تعنون فتنة الرّجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل. قال: تلك تكفّرها الصّلاة والصّيام والصّدقة، ولكن أيّكم سمع النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يذكر الفتن الّتي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم. فقلت: أنا. قال: أنت لله أبوك. قال حذيفة: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ((تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأيّ قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأيّ قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتّى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصّفا، فلا تضرّه فتنة ما دامت السّموات والأرض، والآخر أسود مربادًّا، كالكوز مجخّيًا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، إلا ما أشرب من هواه)). قال حذيفة: وحدّثته أنّ بينك وبينها بابًا مغلقًا، يوشك أن يكسر. قال عمر: أكسرًا لا أبا لك، فلو أنّه فتح لعلّه كان يعاد. قلت: لا، بل يكسر، وحدّثته أنّ ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثًا ليس بالأغاليط.

قال الإمام مسلم ﵀ (ج١ ص١١٠): حدّثني يحيى بن أيّوب، وقتيبة، وابن حجر، جميعًا عن إسماعيل بن جعفر. قال ابن أيّوب: حدّثنا