Skip to content

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين المقدمة

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٤

تلووا أو تعرضوا فإنّ الله كان بما تعملون خبيرًا (١)﴾.

ويقول ﷾: ﴿ياأيّها الّذين ءامنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى واتّقوا الله إنّ الله خبير بما تعملون (٢)﴾.

ويقول ﷾: ﴿ولا يجرمنّكم شنآن قوم أن صدّوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتّقوا الله إنّ الله شديد العقاب (٣)﴾.

وقال ﷾: ﴿إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذكّرون (٤)﴾.

وقال ﷾: ﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى (٥)﴾.

أهل السنة أسعد الناس بهؤلاء الآيات وما أشبههن من الأدلة، فهم إن كتبوا كتبوا ما لهم وما عليهم، وإن خطبوا ذكروا ما لهم وما عليهم، يلازمون العدالة مع القريب والبعيد، والعدو والصديق، وإنك إذا نظرت في كتب الجرح والتعديل تجدها غاية من العدالة، يجرحون الرجل إذا كان يستحق الجرح وإن كان رأسًا في السنة، ويثنون على المبتدع بما فيه من