Skip to content

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس في فضل السخاء والجود المفضل في الوجود

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس

ابن الحداد الموصلي

Printed page ١٨٢

(إِن الْكَرِيم ليخفي عَنْك عسرته ... حَتَّى ترَاهُ غَنِيا وَهُوَ مجهود)

كَانَ لبيد بن ربيعَة لَا يمر يَوْم إِلَّا هرق فِيهِ دَمًا، فَكَانَ يفعل ذَلِك إِذا هبت الرِّيَاح، قَالَ: وَرُبمَا ذبح الشَّاة إِذا ضَاقَ، فَبعث إِلَيْهِ الْوَلِيد بن عقبَة بِمِائَة نَاقَة، فَلَمَّا جَاءَتْهُ، قَالَ لابنته: أُجِيبهُ عني، وَكَانَ لبيد قد ترك نظم الشّعْر، وَكَانَ الْوَلِيد كتب إِلَيْهِ بأبياتٍ من الشّعْر يمدحه بهَا، ويحثه على فعل الْخَيْر. // (الوافر) //

(أرى الْحداد يشحذ شفرتيه ... إِذا هبت ريَاح أبي عقيل)

(أغر الْوَجْه أَبيض عامري ... طَوِيل الباع كالسيف الصَّقِيل)