شرح الدعاء من الكتاب والسنة
منازع، ولا يغالبه مغالب، فدانت له كل الكائنات، وخضعت تحت سلطانه كل المخلوقات.
٤ - وعلوّ النزاهة عن كل العيوب، والنقائص، لكماله من كل الوجوه
(١).
٥ - وهو المتعالي عن الشريك، والنظير، والمثيل
.
فقد تضمّن هذا الدعاء العظيم أعظم مسائل الإيمان، وأصول السعادة والأمان في الدارين، فمن أعظم مسائل الإيمان تضمنه في إثبات صفات وأفعال الكمال والجلال للَّه تعالى التي منها: صفة (الهداية)، المشتقة من اسم (الهادي)، وصفة (الولاية) المشتقة من اسم (الولي، والمولى)، وصفة (البركة والتبارك) للَّه ﷿، وصفة (الوقاية)، وصفة (القاضي)، وصفة (العداوة)، وصفة (التعالي) المشتقة من أسماء (العلي، الأعلى، المتعال)، وصفة من صفاته المنفيه: (ولا يقضى عليك)، والإقرار بالمشيئة الكاملة، والإرادة النافذة لكل المخلوقات، وتضمّن أصول السعادة في سؤال: الهداية، والعافية، والتولي، والبركة، والوقاية، فإن هذه المطالب الجليلة
عليها السعادة، والهناء في الدنيا، والآخرة.
١٤٥ - ((رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ))
(٢).