Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٤٤ - اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٥٥١

٤ - يستحب لمن دعا لشخص أن يذكر اسمه

، وكذلك كنيته، واسم أبيه, أو قبيلته.

٥ - أهمية سؤال اللَّه تعالى المغفرة وأنها أحق بالتقديم في السؤال

, وهذا هدي الأنبياء والمرسلين, كما في دعوة إبراهيم ﵇ ونوح كما تقدم.

٦ - أن التخلية مقدمة على التحلية

؛ حيث قدم ﷺ سؤال اللَّه تعالى المغفرة، وهي التخلية من الذنوب وآثارها على التحلية في قوله ((اللَّهم اجعله فوق كثير من خلقك من الناس)) أي في المنزلة، والرتبة في الجنان، وقوله كذلك لعبد اللَّه بن قيس: ((وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً)).

٧ - تعظيم الرغبة والهمة في حال الدعاء

، كما دل [عليه] قوله: ((اللَّهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من الناس)).

٨ - أن من طلب منه الدعاء أن يدعو في حاله وحينه, ولا يؤخرّه

,

وهذه سنة الأنبياء, كما في دعاء النبي ﷺ وكذلك في دعاء زكريا: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ (١).

١٤٤ - ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ

، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ،