Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٧ - فيه استشعار عظمة الخالق تعالى، وأنه فوق عرشه

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٥٣

١ - في مدّ اليدين زيادة في التذلّل والتّمسكن

والافتقار للَّه رب العالمين حال الدعاء، وهذا هو روح العبادة.

٢ - فيه إيقاظ القلب والفكر، وعدم الغفلة حال الدعاء

.

٣ - فيه وسيلة إلى خشوع القلب والجوارح

، واستحضار ما يدعو به الداعي.

٤ - فيه إقرار بقيومية اللَّه تعالى

، وأنه قائم على كل شيء في تدبير كل الأمور، ومنها حال الداعي، فيستدعي ذلك كمال المراقبة للَّه تعالى.

٥ - فيه إقرار لكرم اللَّه تعالى، وعظيم إحسانه

، واستشعار جوده، وكرمه، كمثل الفقير يمدّ يديه إلى الغني، يأمل منه العطاء، والحالة هنا أجلّ، وأكبر؛ لأنّها كمال الفقر من العبد، وكمال العز والغنى للرب.

٦ - فيه إقرار من العبد لعلو ربه تعالى فوق كل شيء

، فله العلو المطلق من كل الوجوه: علوّ القدر، وعلوّ القهر، وعلوّ الذات، فيصير [اللَّه ﷿] للقلب صمداً يتجه إليه تعالى في دعائه المطلق.

٧ - فيه استشعار عظمة الخالق تعالى، وأنه فوق عرشه

، فوق سبع سمواته، وهو يسمعه ويراه، ويعلم بحاله، ولا يخفى عليه شيء،

فيثمر له الحب والتعظيم، وكمال التوحيد والعبودية.