شرح الدعاء من الكتاب والسنة
Printed page ٥٣
١ - في مدّ اليدين زيادة في التذلّل والتّمسكن
والافتقار للَّه رب العالمين حال الدعاء، وهذا هو روح العبادة.
٢ - فيه إيقاظ القلب والفكر، وعدم الغفلة حال الدعاء
.
٣ - فيه وسيلة إلى خشوع القلب والجوارح
، واستحضار ما يدعو به الداعي.
٤ - فيه إقرار بقيومية اللَّه تعالى
، وأنه قائم على كل شيء في تدبير كل الأمور، ومنها حال الداعي، فيستدعي ذلك كمال المراقبة للَّه تعالى.
٥ - فيه إقرار لكرم اللَّه تعالى، وعظيم إحسانه
، واستشعار جوده، وكرمه، كمثل الفقير يمدّ يديه إلى الغني، يأمل منه العطاء، والحالة هنا أجلّ، وأكبر؛ لأنّها كمال الفقر من العبد، وكمال العز والغنى للرب.
٦ - فيه إقرار من العبد لعلو ربه تعالى فوق كل شيء
، فله العلو المطلق من كل الوجوه: علوّ القدر، وعلوّ القهر، وعلوّ الذات، فيصير [اللَّه ﷿] للقلب صمداً يتجه إليه تعالى في دعائه المطلق.
٧ - فيه استشعار عظمة الخالق تعالى، وأنه فوق عرشه
، فوق سبع سمواته، وهو يسمعه ويراه، ويعلم بحاله، ولا يخفى عليه شيء،
فيثمر له الحب والتعظيم، وكمال التوحيد والعبودية.