Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة الشرح:

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٥٠٩

متفحشاً, وكان يقول: ((إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً)) (١).

وعن أبي الدرداء ﵁، أن النبي ﷺ قال: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة, من حسن الخُلق)) (٢)، وهو من أعظم

الأسباب في القرب من النبي ﷺ في الجنة، فعن جابر ﵁ أن رسول ﷺ قال: ((إن من أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً)) (٣).

وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة في فضل حسن الخلق.

((وحسن الخلق يكون مع اللَّه تعالى, ويكون مع عباد اللَّه، فحسن الخلق مع اللَّه تعالى: يكون الرضا بحكمه شرعاً وقدراً, وتلقي ذلك بالانشراح وعدم التضجر، وعدم الأسى والحزن، وحمده وشكره على بلائه ونعمائه سراً وعلناً، وحسن الخلق مع الخلق هو كف الأذى، وبذل الندى، وطلاقة الوجه.

كف الأذى: بألا يؤذي الناس لا بلسانه، ولا بجوارحه.

وبذل الندى: يعني العطاء, من مال وعلم وجاه وغير ذلك.