Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٩ - صحة اعتقاد أهل السنة والجماعة.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٢١٢

للطلب.

٢ - أن هذه الصيغة جمعت آداب الدعاء، وأسباب الإجابة

، فيحسن بالعبد أن يكثر منها حال دعائه، وكربه، وغمومه، وشدائده، كما أخبر بذلك الشارع الحكيم.

٣ - هذه الدعوة فيها من كمال التوحيد

، والإيمان باللَّه تعالى، الذي ينبغي لكل داع أن يضمن هذه المضامين في أدعيته.

٤ - فيه دلالة على أن التسبيح سبب للإنجاء من الكرب والهمّ

، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ (١).

٥ - إن التوحيد والإيمان والإقرار بالذنوب من أكبر أسباب النجاة

من مهالك الدنيا والآخرة.

٦ - إن الذنوب من أعظم الأسباب الموجبة لزوال النعم، وحصول النقم

.

٧ - ينبغي أن يدعو العبد بحسن ظنٍّ عظيم في حقّ ربه تعالى

حال دعائه؛ فإن اللَّه تعالى يعامله على حسب ظنّه به.

٨ - إن ما يوقع على العبد من المصائب فإن سببها تقصيره في حق ربه تعالى

.

٩ - صحّة اعتقاد أهل السنة والجماعة

أن التنزيه يتضمّن الكمال والتعظيم للَّه ربّ العالمين؛ فإن قوله: ﴿سُبْحَانَكَ﴾ أي أنزهك عن