شرح الدعاء من الكتاب والسنة
Printed page ٢١٢
للطلب.
٢ - أن هذه الصيغة جمعت آداب الدعاء، وأسباب الإجابة
، فيحسن بالعبد أن يكثر منها حال دعائه، وكربه، وغمومه، وشدائده، كما أخبر بذلك الشارع الحكيم.
٣ - هذه الدعوة فيها من كمال التوحيد
، والإيمان باللَّه تعالى، الذي ينبغي لكل داع أن يضمن هذه المضامين في أدعيته.
٤ - فيه دلالة على أن التسبيح سبب للإنجاء من الكرب والهمّ
، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ (١).
٥ - إن التوحيد والإيمان والإقرار بالذنوب من أكبر أسباب النجاة
من مهالك الدنيا والآخرة.
٦ - إن الذنوب من أعظم الأسباب الموجبة لزوال النعم، وحصول النقم
.
٧ - ينبغي أن يدعو العبد بحسن ظنٍّ عظيم في حقّ ربه تعالى
حال دعائه؛ فإن اللَّه تعالى يعامله على حسب ظنّه به.
٨ - إن ما يوقع على العبد من المصائب فإن سببها تقصيره في حق ربه تعالى
.
٩ - صحّة اعتقاد أهل السنة والجماعة
أن التنزيه يتضمّن الكمال والتعظيم للَّه ربّ العالمين؛ فإن قوله: ﴿سُبْحَانَكَ﴾ أي أنزهك عن