Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١١ - تعظيم الرغبة في الدعاء

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٩٩

سبباً لهداية الضالين)) (١).

٣ - أنّ من ترك شيئاً للَّه تعالى عوّضه اللَّه خيراً منه

.

٤ - أنّ من اتّقى اللَّه تعالى جعل اللَّه له مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب

.

٥ - ينبغي للعبد أن يجمع بين الأسباب الدنيوية والشرعية المطلوبة

.

٦ - أنّ رحمة اللَّه تعالى نوعان: رحمة عامة لكل الخلق مؤمنهم

، وكافرهم، ورحمة خاصة لعباده الصالحين التي تقتضي العناية والتوفيق والهدى والسداد، والعبد يسأل ربه على الدوام أن يمنَّ عليه من خزائن رحمته الخاصة المكنونة.

٧ - أنّ الدّعاء ينبغي أن يستجمع معه بذل الأسباب

، فهم سألوا اللَّه تعالى، ثمّ بذلوا الأسباب التي منها فرارهم بدينهم إلى الكهف.

٨ - أن الجزاء من جنس العمل

، فهم حفظوا إيمانهم فحفظهم اللَّه تعالى بأبدانهم ودينهم.

٩ - أنّ الدعاء وظيفة المؤمن في كل مهماته في حياته

.

١٠ - الإكثار من دعاء اللَّه تعالى بسؤال الرحمة والرشد

؛ لأن فيهما الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

١١ - تعظيم الرغبة في الدعاء

كما أفاد سؤالهم: ﴿رَحْمَةً﴾ بالتنوين