شرح الدعاء من الكتاب والسنة
Printed page ١٤٤
أنه يسمع الدعاء، ويجيب من دعاه، وقادرعلى الإجابة)) (١).
٩ - أهمية التوسل بأسماء اللَّه المضافة
(إنك سميع الدعاء)، وأنها من أعظم الوسائل إلى إجابة الدعاء، حيث اختاره ﷺ دون غيره من الأسماء.
١٠ - إنه كما يُتوسل إليه تعالى بأسمائه
، كذلك يُتوسل إليه جل وعلا بأفعاله، فقوله: ﴿هَبْ لِي﴾، توسّل بصفة الهبة، وهي صفة فعلية، وهي مشتقة من اسمه (الوهّاب).
١١ - أن في ذكر هذه القصة العجيبة
، وما تضمنته من دعوة جليلة ((حتى لا ييأس أحد من فضل اللَّه تعالى ورحمته، ولايقنط من فضله تعالى وتقدّس)) (٢).
١٢ - يستحب الإسرار بالدعاء
، دلّ عليه قوله تعالى: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ (٣).
١٣ - استحباب الخضوع في الدعاء، وإظهار الذُّلِّ، والمسكنة
، والضعف؛ لقوله تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (٤).
١٤ - أنّ من أحبّ الوسائل إلى اللَّه تعالى التوسل إليه بضعف الداعي
، وعجزه، وفقره إلى اللَّه تعالى؛ لأنه يدلّ على التبري من