Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٤ - أن من أحب الوسائل إلى الله تعالى التوسل إليه بضعف الداعي.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٤٤

أنه يسمع الدعاء، ويجيب من دعاه، وقادرعلى الإجابة)) (١).

٩ - أهمية التوسل بأسماء اللَّه المضافة

(إنك سميع الدعاء)، وأنها من أعظم الوسائل إلى إجابة الدعاء، حيث اختاره ﷺ دون غيره من الأسماء.

١٠ - إنه كما يُتوسل إليه تعالى بأسمائه

، كذلك يُتوسل إليه جل وعلا بأفعاله، فقوله: ﴿هَبْ لِي﴾، توسّل بصفة الهبة، وهي صفة فعلية، وهي مشتقة من اسمه (الوهّاب).

١١ - أن في ذكر هذه القصة العجيبة

، وما تضمنته من دعوة جليلة ((حتى لا ييأس أحد من فضل اللَّه تعالى ورحمته، ولايقنط من فضله تعالى وتقدّس)) (٢).

١٢ - يستحب الإسرار بالدعاء

، دلّ عليه قوله تعالى: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ (٣).

١٣ - استحباب الخضوع في الدعاء، وإظهار الذُّلِّ، والمسكنة

، والضعف؛ لقوله تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (٤).

١٤ - أنّ من أحبّ الوسائل إلى اللَّه تعالى التوسل إليه بضعف الداعي

، وعجزه، وفقره إلى اللَّه تعالى؛ لأنه يدلّ على التبري من