Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٤ - إن حسن الظن من حسن العبادة.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٤٢

الفوائد:

تضمّنت هذه الدعوة المباركة فوائد، وحِكَماً، منها (١):

١ - ((إنّ جميع الخلق مفتقرون إلى اللَّه ﷿

-، حتى الأنبياء لايستغنون عن دعاء اللَّه تعالى في كل أحوالهم، دلّ على ذلك قوله تعالى: ﴿دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾)) (٢).

٢ - إن من أعظم التوسل إلى اللَّه ﷿ بالدعاء هو ((اسم (الربّ)

؛ لقوله: (ربّه)، ولم يقل (اللَّه)؛ ولهذا أكثر الأدعية مصدرة بـ (الربّ)؛ لأنّ إجابة الداعي من مقتضى الربوبية؛ فلهذا يتوسل الداعي دائماً باسم (الرب)، قال النبي ﷺ: ((يمدّ يديه إلى السماء: يا ربّ، يا ربّ)) (٣). (٤).

٣ - إنه لاينبغي للإنسان أن يسأل مطلق الذرية

؛ لأنّ الذريّة قد يكونون نكداً وفتنة، وإنّما يسأل الذريّة الطيّبة)) (٥).

٤ - إنّ حُسن الظنّ من حسن العبادة

، وأنه تعالى يجازي عبده، ويعطيه على قدر حسن الظنّ به، دلّ عليه قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ