Skip to content

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة ٦ - الصلاة عليه ﷺ -

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٧٢

- ﵇ للنبي ﷺ: ((رغم أنف عبد - أو بَعُد - ذُكِرتَ عنده فلم يصلّ عليك)) فقال ﷺ: ((آمين)) (١)، وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد ﵇) (٢).

* وللصلاة على النبي ﷺ مواطن كثيرة ذكر منها الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى واحداً وأربعين موطناً، منها على سبيل المثال: الصلاة عليه ﷺ عند دخول المسجد، وعند الخروج منه، وبعد إجابة المؤذن، وعند الإقامة، وعند الدعاء، وفي التشهد في الصلاة، وفي صلاة الجنازة، وفي الصباح والمساء، وفي يوم الجمعة، وعند اجتماع القوم قبل تفرقهم، وفي الخطب: كخطبتي صلاة الجمعة، وعند كتابة اسمه، وفي أثناء صلاة العيدين بين التكبيرات، وآخر دعاء القنوت، وعلى الصفا والمروة، وعند الوقوف على قبره، وعند الهم والشدائد وطلب المغفرة، وعقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه، وغير ذلك من المواطن التي ذكرها ﵀ في كتابه (٣).

ولو لم يرد في فضل الصلاة على النبي ﷺ إلا حديث أنس ﵁ لكفى ((من