وكان له ﵁ بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك (٢).
٢ - ودعا ﷺ لأم أبي هريرة بالهداية فهداها الله فوراً، وأسلمت (٣).
٣ - وقال ﷺ لعروة بن أبي الجعد البارقي: ((اللهم بارك له في صفقة يمينه))، فكان يقف في الكوفة ويربح أربعين ألفاً قبل أن يرجع إلى أهله (٤)، [وكان لو اشترى التراب لربح فيه] (٥).
٤ - ودعاؤه ﷺ على بعض أعدائه، فلم تتخلّف الإجابة، كأبي جهل، وأميّة، وعقبة، وعتبة (٦).
٥ – ودعاؤه ﷺ يوم بدر، ويوم حنين، وعلى سراقة بن مالك ﵁، وغير ذلك كثير (٧).