عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة
وهي الروضة ذات الشجر والنخيل، وهي البستان، وسُميت حديقة تشبيهاً بحدقة العين في الهيئة، وحصول الماء فيها (١). قال الله تعالى:
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا﴾ (٢)، وقد ذكر الله تعالى الجنة في القرآن الكريم بلفظ المفرد ((جنة)) ستاً وستين مرة، ولفظ الجمع ((جنات)) تسعاً وستين مرة (٣).
٢ - دار السلام، قال سبحانه: ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ (٤).
﴿وَالله يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ﴾ (٥). فهي دار سلامٍ من كل بليَّةٍ وآفة (٦).
٣ - دار الخلد، وسُمْيت بذلك؛ لأن أهلها لا يظعنون عنها أبداً،
قال الله تعالى: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ (٧)، أي غير مقطوع. وقال تعالى:
﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ (٨)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا
مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾ (٩).
٤ - دار المقامة، قال الله تعالى: ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لا