Skip to content

الدلائل في غريب الحديث حديث عمر بن الخطاب رحمه الله

الدلائل في غريب الحديث

قاسم السرقسطي

Printed page ١/ ٤٢٠

قَوْلُهُ: «وَكَانَا تَوْءَمَيْنِ» يُقَالُ لِلرَّجُلَيْنِ: هُمَا تَوْأَمَانِ، وَهَذَا تَوأَمُ هَذَا، وَهُمْ تُؤَامٌ لِلْجَمِيعِ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: «لَا يَتَوَارَثُ أَتْوَامُ الزَّانِيَّةِ وَالْمُغْتَصَبَةِ إِلَّا مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ» .

وَإِنَّمَا عَرَبِيَّتُهُ: «لَا يَتَوَارَثُ تُؤَامٌ» الزَّانِيَّةِ عَلَى فُعَالٍ، وَيُقَالُ لِلْمَرَأَةِ: هَذِهِ تَوْأَمَةُ هَذِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْحَدِيثِ: «كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَوْأَمَةَ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» ، وَالْجَمْعُ تَوَائِمُ، قَالَ الرَّاجِزُ:

قَالَتْ لَنَا وَدُمْعُهَا تُؤَامُ

كَالدُّرِّ إِذْ أَسْلَمَهُ النِّظَامُ

عَلَى الَّذينَ ارْتَحَلُوا السَّلَامُ