Skip to content

الدلائل في غريب الحديث

الدلائل في غريب الحديث

قاسم السرقسطي

Printed page ١/ ٢١٠

قَالَ يَعْقُوبُ: إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ أُمَّ الْقُرْآنِ أَمَّنَ، فَقَالَ: أَمِينَ، فَيَقْصُرُ الْأَلِفَ، وَيُخَفِّفُ الْمِيمَ، وَآمِينَ مُطَوَّلَةُ الْأَلِفِ، مُخَفَّفَةُ الْمِيمِ لُغَةٌ لِبَنِي عَامِرٍ، وَلَا تَقُولُ أَمِّينَ بِالتَّشْدِيدِ.

قَالَ الشَّاعِرُ:

تَبَاعَدَ مِنيَّ فُطْحُلٌ أَنْ سَأَلْتُهُ ... أَمِينَ فَزَادَ اللَّهُ مَا بَيْنَنَا بُعْدَا

وَقَالَ الْآخَرُ:

يَا رَبِّ لَا تَسْلُبَنِّي حُبَّهَا أَبَدًا ... وَيَرْحَمُ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ آمِينَا

وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ: أَنَّهَا أَلِفُ النِّدَاءِ أُدْخِلَتْ عَلَى أَمِينَ.

وَقَالَ فِي حَدِيثِ النَّبيِّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا بَعَثَهُ وَتَبَنَّاهُ جَعَلَتْ قُرَيْشُ تَقُولُ لَهُ لَعَلَّ رَيًّا أَصَابَكَ» .